هل الإمام مالك خالف السنة بإرسال اليدين في الصلاة؟

نقلاً عن حساب الرواق المنهجي العلمي، بإشراف الشيخ د. محمد عبد الواحد الأزهري:

من المسائل التي يُظن مخالفة الإمام مالك فيها للسنة وتفرده بها بين المذاهب: إرسال اليدين في الصلاة.

  • أما بيان الموافقة للسنة، فقد تكلم المالكية كثيرًا في هذا، ولم يدعوا مقالا لقائل ولا مجالا لجاهل.
  • وأما بيان عدم التفرد، فعن الإمام أحمد رواية صحيحة بالإرسال مطلقًا في الفرض والنفل،
    وعنه رواية أخرى في النفل دون الفرض.

وقد جاء في كتاب “الإنصاف”:

“ويجعلهما تحت سرته. هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب.

وعنه: يجعلهما تحت صدره.

وعنه: يخير. اختاره صاحب «الإرشاد»، و«المحرر».

وعنه: يرسلهما مطلقًا إلى جانبيه.

وعنه: يرسلهما في النفل دون الفرض.

زاد في «الرعاية» في الرواية: الجنازة مع النفل.

ونقل عن الخلال: أنه أرسل يديه في صلاة الجنازة”.

وتأمل:

كون الإمام أحمد رضي الله عنه جاءت عنه كل الصفات، إلا الوضع على الصدر، بل نص على كراهتها كما بيَّنت من قبل،

وهي صفة مخالفة للإجماع – كما سبق بيانه مرارًا –

ويزعم النابتة في زماننا أنها السنة!

التعليقات معطلة.