رسالة الشيخ نواف المرباطي في الظروف الصعبة: تحصين نبوي بالدعاء المأثور
رسالة روحية موجّهة إلى المجتمع في أوقات الشدة
باسمه سبحانه
﴿لَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
(آل عمران: 139)
رسالة فضيلة الشيخ نواف المرباطي حفظه الله تعالى وأيده في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد
تحصين نبوي
«أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ، مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَنُ».
رواه الإمام مالك في الموطأ، والإمام أحمد في المسند.
-انتهى-
رسالة تضامن وطمأنينة
نسأل الله تعالى أن يحفظ مشايخنا جميعًا، وأن يجزيهم خير الجزاء على وقوفهم مع الناس بكلماتهم الطيبة، ودعائهم الصادق، ونصحهم المبارك.
وإن الأزمات — وإن كانت تكشف مواطن الضعف — فإنها في الوقت نفسه تُظهر أجمل ما في المجتمعات من التراحم والتكافل والتعاضد.
وهذه الأيام فرصة لنظهر أسمى ما في أخلاقنا من التراحم، والتعاون، والوقوف مع بعضنا بعضًا صفًا واحدًا.
فكل كلمة طيبة، وكل دعاء صادق، وكل يد عون تمتد للخير… إنما هي لبنة في حفظ المجتمع، وبث الطمأنينة في أبنائه.
فلنجعل هذه الأيام شاهدًا على قوة محبتنا، وقلوبنا، وثبات نفوسنا، وتماسك مجتمعنا، لا على خوف يفرقنا ولا قلق يضعف عزائمنا.